عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

5

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الرابعة قوله : وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها نسخت بقوله : مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ . الخامسة قوله : وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ و الّتى تليها نسخت بقوله : وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ . السادسه قوله : فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ نسختها آية السيف . السابعه قوله : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 1 » اختلف فى تأويلها و اكثر المفسرين على انها نسخت بقوله : قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ . و من فضائل هذه السوره : ما روى ابىّ ابن كعب قال رسول اللَّه ص : - من قرأ سورهء حم عسق كان ممن تصلى عليه الملائكة و يستغفرون له و يسترحمون له . قوله : - حم ، عسق . حسين فضل را پرسيدند ، چونست كه حروف تهجى در اوائل سور همه متصل نوشتند چون : المص ، المر ، كهيعص و حم عسق منقطع نوشتند ، حم - از - عسق - باز بريده ؟ جواب داد : كه حم مستقل است بنفس خويش كالحواميم قبله و بعده . و مفسران اين را دو آيت شمرند : حم يك آيت و عسق يك آيت ، حم مبتدا و عسق خبره . و آن ديگر حروف تهجى در اوائل سور همه يك آيت شمرند . و نيز اهل تأويل را اجماع است كه كهيعص و اخوات آن از حروف تهجى است ، و در حم خلاف است : - قومى آن را از حيز حروف بيرون كردند و به حيز افعال بردند ، گفتند - معنى آنست كه حم اى - قضى ما هو كائن ، اما در تفسير اين حروف مفسران دراز گفته‌اند ، صحيح و سقيم ، و ما لختى از آن كه به حق نزديك‌تر است بگوئيم . ابن عباس بجواب نافع بن الازرق كه از وى تفسير اين حروف پرسيد گفت :

--> ( 1 ) قال ابن عباس لمّا نزلت : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً الايه ، قالوا : يا رسول اللَّه من هؤلاء الذين امرنا اللَّه بمودّتهم . قال على و فاطمه و ولدهما . تفسير مجمع البيان طبرسى جلد 5 صفحهء 28 چاپ صيدا